فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1606

منه وعائدة الرحمن الرحيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله أن الله غفور رحيم { ثم قال } يا أيها النبي قل لمن في ايديكم من السرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم

الحض على التواصل والتواد والولاية بين المسلمين ورد المواريث الى أهلها وحض المسلمين على التواصل وجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية الدين دون من سواهم وجعل الكفار بعضهم أولياء بعض ثم قال { إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير } أي إلا يوال المؤمن من دون الكافر وإن كان ذا رحم به { تكن فتنة في الأرض } أي شبهة في الحق والباطل وظهور الفساد في الأرض بتولى المؤمن الكافر دون المؤمن

ثم رد المواريث الى الأرحام ممن أسلم بعد الولاية من المهاجرين والأنصار دونهم الى الأرحام التي بينهم فقال { والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله } أي بالميراث { أن الله بكل شيء عليم } من حضر بدرا من المسلمين

من شهدها من المهاجرين قال بن اسحاق وهذه تسمية من شهد بدرا من المسلمين ثم من قريش ثم من بن هاشم بن عبد مناف وبني المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت