فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1606

وقال كاننة بن الربيع في امر زينب حين دفعها الى الرجلين ** عجبت لهبار وأوباس قومه ** يريدون إخفاري ببنت محمد ** ** ولست أبالي ما حييت عديدهم ** وما أستجمعت قبضا يدي بالمهند **

الرسول يستبيح دم هبار الذي روع ابنته زينب قال ابن اسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن ابي اسحاق الدوسي عن ابي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية أنا فيها فقال لنا إن ظفرتم بهبار بن الأسود أو الرجل الآخر الذي سبق معه الى زينب

قال ابن هشام وقد سمى ابن اسحاق الرجل في حديثه وقال هو نافع بن عبد قيس فحرقوهما بالنار قال فلما كان الغد بعث إلينا فقال إني كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين إن أخذتموهما ثم رأيت أنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا الله فن ظفرتم بهما فاقتلوهما إسلام أبي العاص بن الربيع

المسلمون يستولون على مال لأبي العاص وقدومه لاسترداده قال ابن اسحاق وأقام أبو العاص بمكة وأقامت زينب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة حين فرق بينهما الإسلام حتى إذا كان قبيل الفتح خرج ابو العاص تاجرا الى الشام وكان رجلا مأمونا بمال له وأموال لرجال من قريش أبضعوها معه فلما فرغ من تجارته وأقبل قافلا لقيته سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابوا ما معه وأعجزهم هاربا فلما قدمت السرية بما أصابوا من ماله أقبل أبوالعاص تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت