فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1606

** كادت تهد من الأصوات راحلتي ** إذ سألت الأرض بالجرد الأبابيل ** ** تردي بأسد كرام لا تنابلة ** عند اللقاء ولا ميل معازيل ** ** فظلت عدوا أظن الأرض مائلة ** لما سمو برئيس غير مخذول ** ** فقلت ويل ابن حرب من لقائكم ** إذا تغطمطت البطحا بالجيل ** ** إني نذير لأهل البسل ضاحية ** لكل ذي إربة منهم ومعقول ** ** من جيش أحمد لا وخش تنابلة ** وليس يوصف ما أنذرت بالقيل ** فثنى ذلك أبا سفيان ومن معه

رسالة أبي سفيان مع الركب بالوعيد ومر به ركب بن عبدالقيس فقال أين تريدون قالوا نريد المدينة قال ولم قالوا نريد الميرة قال فهل أنتم مبلغون عني محمدا رسالة أرسلكم بها إليه وأحمل لكم هذه غدا زبيبا بعكاظ إذا وافيتموها قالوا نعم قال فإذا وافيتموه فأخبروه أنا قد أجمعنا السير إليه وإلى أصحابه لنستأصل بقيتهم فمر الركب برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأسد فأخبروه بالذي قال أبو سفيان فقال حسبنا الله ونعم الوكيل

قال ابن هشام حدثنا أبو عبيدة أن أبا سفيان بن حرب لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت