فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1606

ذو الإصبع يذكر هذه الأفاضة وأما قول ذي الإصبع العدواني واسمه حرثان بن عمرو وإنما سميء ذا الإصبع لأنه كان له إصبع فقطعها ** عذير الحي من عدوان ** كانوا حية الأرض ** ** بغي بعضهم ظلما ** فلم يرع على بعض ** ** ومنهم كانت السادات والموفون بالقرض ** ** ومنهم من يجيز الناس ** بالسنة والفرض ** ** ومنهم حكم يقضي ** فلا ينقض ما يقضي **

أبو سيارة يفيض بالناس وهذه الأبيات في قصيدة له فلأن الإفاضة من المزدلفة كانت في عداون فيما حدثني زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق يتواثرون ذلك كابرا عن كابر حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت