ذو الإصبع يذكر هذه الأفاضة وأما قول ذي الإصبع العدواني واسمه حرثان بن عمرو وإنما سميء ذا الإصبع لأنه كان له إصبع فقطعها ** عذير الحي من عدوان ** كانوا حية الأرض ** ** بغي بعضهم ظلما ** فلم يرع على بعض ** ** ومنهم كانت السادات والموفون بالقرض ** ** ومنهم من يجيز الناس ** بالسنة والفرض ** ** ومنهم حكم يقضي ** فلا ينقض ما يقضي **
أبو سيارة يفيض بالناس وهذه الأبيات في قصيدة له فلأن الإفاضة من المزدلفة كانت في عداون فيما حدثني زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق يتواثرون ذلك كابرا عن كابر حتى