وقوفها بجانبه صلى الله عليه وسلم وآمنت به خديجة بنت خويلد وصدقت بما جاءه من الله ووازرته على أمره وكانت أول من آمن بالله وبرسوله وصدق بما جاء منه فخفف الله بذلك عن نبيه صلى الله عليه وسلم لا يسمع شيئا مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها تثبته وتخفف عليه وتصدقه وتهون عليه امر الناس رحمها الله تعالى
تبشير خديجة ببيت من قصب قال ابن اسحاق وحدثني هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير عن عبدالله بن جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن ابشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب