فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 1606

ذلك لرجل من بني عبد الدار يقال له نبيه بن وهب بن عمر بن عكرمة ابن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي

قال الحسن فيجعل إليه قصي كل ما كان بيده من أمر قومه وكان قصي لا يخالف ولا يرد عليه شيء صنعه ذكر ما جرى من اختلاف قريش بعد قصي وحلف المطيبين

النزاع بين بني عبد الدار وبني أعمامهم قال ابن اسحاق ثم إن قصي بن كلاب هلك فأقام أمره في قومه وفي غيرهم بنوه من بعده فاختطوا مكة رباعا بعد الذي كان قطع لقومه بها فكانوا يقطعونها في قومهم وفي غيرهم من حلفائهم ويبيعونها فأقامت على ذلك قريش معهم ليس بينهم اختلاف ولا تنازع ثم إن بني عبد مناف ابن قصي عبد شمس وهاشما والمطلب ونوفلا اجمعوا على أن يأخذوا ما بأيدي بني عبد الدار بن قصي مما كان قصي جعلل الى عبد الدار من الحجابة واللواء والسقاية والرفادة ورأوا أنهم أولى بذلك منهم لشرفهم عليهم وفضلهم في قومهم فتفرقت عند ذلك قريش فكانت طائفة مع بني عبد مناف على رأيهم يرون أنهم احق به من بني عبد الدار لمكانهم في قومهم وكانت طائفة مع بني عبد الدار يرون ان لا ينزع منهم ما كان قصي جعل إليهم

فكان صاحب أمر بني عبد مناف عبد شمس بن عبد مناف وذلك أنه كان اسن بن عبد مناف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت