فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 1606

ويقال إن أبا سعد بن أبي طلحة خرج بين الصفين فنادى أنا قاصم من يبارز برازا فلم يخرج إليه أحد فقال يا أصحاب محمد زعمتم ان قتلاكم في الجنة وان قتلانا في النار كذبتم واللات لو تعلمون ذلك حقا لخرج إلي بعضكم فخرج إليه علي بن أبي طالب فاختلفا ضربتين فضربه علي فقتله

خبر عاصم بن ثابت وقاتل عاصم بن ثابت بن ابي الأقلح فقتل مسافع بن طلحة وأخاه الجلاس بن طلحة كلاهما يشعره سهما فياتي أمه سلافة فيضع رأسه في حجرها فتقول يا بني من أصابك فيقول سمعت رجلا حين رماني وهو يقول خذها وانا ابن أبي الأقلح فنذرت إن أمكنها الله من رأس عاصم أن تشرب فيه الخمر وكان عاصم قد عاهد الله ان لا يمس مشركا أبدا ولا يمسه مشرك

وقال عثمان بن أبي طلحة يومئذ وهو يحمل لواء المشركين ** إن على اهل اللواء حقا ** أن يخضبوا الصعدة أو تندقا ** فقتله حمزة بن عبدالمطلب

استشهاد حنظلة الذي سمي غسيل الملائكة والتقى حنظلة ابن ابي عامر الغسيل وأبو سفيان فلما استعلاه حنظلة بن أبي عامر رآه شداد بن الأسود وهو ابن شعوب وقد علا أبا سفيان فضربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت