ويقال إن أبا سعد بن أبي طلحة خرج بين الصفين فنادى أنا قاصم من يبارز برازا فلم يخرج إليه أحد فقال يا أصحاب محمد زعمتم ان قتلاكم في الجنة وان قتلانا في النار كذبتم واللات لو تعلمون ذلك حقا لخرج إلي بعضكم فخرج إليه علي بن أبي طالب فاختلفا ضربتين فضربه علي فقتله
خبر عاصم بن ثابت وقاتل عاصم بن ثابت بن ابي الأقلح فقتل مسافع بن طلحة وأخاه الجلاس بن طلحة كلاهما يشعره سهما فياتي أمه سلافة فيضع رأسه في حجرها فتقول يا بني من أصابك فيقول سمعت رجلا حين رماني وهو يقول خذها وانا ابن أبي الأقلح فنذرت إن أمكنها الله من رأس عاصم أن تشرب فيه الخمر وكان عاصم قد عاهد الله ان لا يمس مشركا أبدا ولا يمسه مشرك
وقال عثمان بن أبي طلحة يومئذ وهو يحمل لواء المشركين ** إن على اهل اللواء حقا ** أن يخضبوا الصعدة أو تندقا ** فقتله حمزة بن عبدالمطلب
استشهاد حنظلة الذي سمي غسيل الملائكة والتقى حنظلة ابن ابي عامر الغسيل وأبو سفيان فلما استعلاه حنظلة بن أبي عامر رآه شداد بن الأسود وهو ابن شعوب وقد علا أبا سفيان فضربه