فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1606

** حمدت الله إذ أبصرت طيرا ** وخفت حجارة تلقى علينا ** ** و كل القوم يسأل عن نفيل كأن علي للحبشان دينا **

فخرجوا يتساقطون بكل طريق ويهلكون بكل مهلك على كل منهل وأصيب أبرهة في جسده وخرجوا به معهم يسقط أنمله أنمله كلما سقطت انملة اتبعتها منه مدة تمث قيحا ودما حتى قدموا به صنعاء وهو مثل فرخ الطائر فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه فيما يزعمون

قال ابن اسحاق حدثني يعقوب بن عتبة أنه حدث أن أول ما رؤيت الحصبة والجدري بأرض العرب ذلك العام وأنه اول ما رؤي بها مرائر الشجر الحرمل والحنظل والعشر ذلك العام الله جل جلاله يذكر حادثة الفيل ويمتن على قريش

قال ابن اسحاق فلما بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم كان مما يعد الله على قريش من نعمته عليهم وفضله ما رد عنهم من امر الحبشة لبقاء أمرهم ومدتهم فقال الله تبارك وتعالى { ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول } وقال { لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت