فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1606

ما فعلته هذه السرية وبعث في مقامه ذلك حمزة بن عبد الملطب بن هاشم الى سيف البحر من ناحية الحيص في ثلاثين راكبا من المهاجرين وليس فيهم من الأنصا أحد فلقي أبا جهل ابن هشام بذلك الساحل في ثلاث مئة راكب من اهل مكة فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني وكان موادعا للفريقين جميعا فانصرف بعض القو عن بعض ولم يكن بينهم قتال

من قال غن أول راية كانت لحمزة رضي الله عنه وبعض الناس يقول كانت راية حمزة أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد من المسلمين وذلك أن بعثه وبعث عبيدة كانا معا فشبه ذلك على الناس وقد زعموا ان حمزة قد قال في ذلك شعرا يذكر فيه أن رايته اول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان حمزة قد قال ذلك فقد صدق إن شاء الله لم يكن يقول إلا حقا فالله أعلم أي ذلك كان فاما ما سمعنا من أهل العلم عندنا فعبيدة بن الحارث أول من عقد له فقال حمزة في ذلك فيما يزعمون

قال ابن هشام وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر هذا الشعر لحمزة رضي الله عنه ** ألا يا لقومي للتحلم والجهل ** وللنقص من رأي الرجال وللعقل ** ** وللراكبينا بالمظالم لم نطأ ** لهم حرمات من سوام ولا أهل ** ** كأنا تبلناهم ولا تبل عندنا ** لهم غير أمر بالعفاف وبالعدل **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت