انصرف يوم احد أراد الرجوع إلى المدينة ليستأصل بقية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم صفوان بن أمية بن خلف لا تفعلوا فإن القوم قد حربوا وقد خشينا أن يكون لهم قتال غير الذي كان فارجعوا فرجعوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأسد حين بلغه أنهم هموا بالرجعة والذي نفسي بيده لقد سومت لهم حجارة لو صبحوا بها لكانوا كأمس الذاهب
قتل الرسول أبا عزة ومعاوية بن المغيرة قال أبوعبيدة وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في جهة ذلك قبل رجوعه إلى المدينة معاوية ابن المغيرة بن أبي العاص بن امية بن عبد شمس وهو جد عبد الملك بن مروان أبو أمه عائشة بنت معاوية وأبا عزة الجمحي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسره ببدر ثم من عليه فقال يا رسول الله أقلني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا تسمح عارضيك بمكة بعدها وتقول خدعت محمدا مرتين اضرب عنقه يا زبير فضرب عنقه
قال ابن هشام وبلغني عن سعيد بن المسيب أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اضرب عنقه يا عاصم بن ثابت فضرب عنقه