والله لأخرجن به معي ولا يفارقني ولا أفارقه أبدا أو كما قال فخرج به معه
بحيري يحتفي بتجار قريش فلما نزل الركب بصرى من أرض الشام وبها راهب يقال له بحيري في صومعه له وكان إليه علم أهل النصرانية ولم يزل في تلك الصومعة منذ قط راهب إليه يصير علمهم عن كتاب فيها فيما يزعمون يتوارثونه كابرا عن كابر فلما نزلوا ذلك العام ببحيري وكانوا كثيرا ما يمرون به قبل ذلك فلا يكلمهم ولا يعرض لهم حتى كان ذلك العام فلما نزلوا به قريبا من صومعته صنع لهم طعاما كثير وذلك يزعمون عن شيء رآه في صومعته يزعمون أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في صومعته في الركب حين أقبلوا وغمامة تظله من بين القوم قال ثم أقبلوا فنزلوا في ظل شجرة قريبا منه فنظر الى الغمامة حين أظلت الشجرة وتهصرت أغصاان الشجرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استظل تحتها فلما رأى ذلك بحيري نزل من صومعته وقد أمر بذلك الطعام فصنع ثم أرسل إليهم فقال إني مد صنعت لكم طعاما يا معشر قريش فأنا أحب أن