خالد يطالب بتنفيذ وصية أبيه وما نزل في ذلك من القرآن قال ابن اسحاق فذكر لي بعض أهل العلم أن هؤلاء الآيات من تحريم ما بقي من الربا بأيدي الناس نزلن في ذلك من طلب خالد الربا { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين } إلى آخر القصة فيها
دوس تحاول الثأر لأبي أزيهر ولم يكن في أبي أزيهر ثأر نعلمه حتى حجز الإسلام بين الناس إلا أن ضرار بن الخطاب بن مرادس الفهري خرج في نفر من قريش الى ارض دوس فنزلوا على امرأة يقال لها ام غيلان مولاة لدوس وكانت تمشط النساء وتجهز العرائس فأرادت دوس قتلهم بأبي أزيهر فقامت دونهم أم غيلان ونسوة معها حتى منعتهم فقال ضرارا بن الخطاب في ذلك ** جزى الله عنا أم غيلان صالحا ** ونسوتها إذ هن شعث عواطل ** ** فهن دفعن الموت بعد اقترابه ** وقد برزت للثائرين القوابل ** ** دعت دعوة دوسا فسألت شعابها ** بعز وأدتها الشراج القوابل ** ** وعمرا جزاه الله خيرا فما ونى ** وما بردت منه لدي المفاصل ** ** ** ** فجردت سيفي ثم قمت بنصله ** وعن أي نفس بعد نفسي أقاتل **
قال ابن هشام حدثني أبو عبيدة أن التي قامت دون ضرار أم جميل ويقال ام غيلان قال ويجوز أن تكون ام غيلان قامت مع أم جميل فيمن قام دونه
فلما قام عمر بن الخطاب أتته أم جميل وهي ترى أنه أخوه فلما أنتسبت له عرف القصة فقال إني لست بأخيه إلا في الإسلام