شديدا انحط سريعا الى مكة وخشي أن يكون بين قريش حدث في أبي أزيهر فأتى ابنه وهو في الحديد في قومه من بني عبد مناف والمطيبين فأخذ الرمح من يده ثم ضرب به على رأسه ضربة هده منها ثم قال له قبحك الله أتريد أن تضرب قريشا بعضهم ببعض في رجل من دوس سنؤتيهم العقل إن قبلوه وأطفىء لك الأمر
فانبعث حسان بن ثابت يحرص في دم أبي أزيهر ويعير أبا سفيان حفرته ويجبنه فقال ** غدا أهل ضوجى ذي المجاز كليهما ** وجار ابن حرب بالمغمس ما يغدو ** ** ولم يمنع العير الضروط ذماره ** وما منعت مخزاة والدها هند ** ** كساك هشام بن الوليد ثيابه ** فأبل وأخلف مثلها جددا بعد ** ** قضى وطرا منه فأصبح ماجدا ** وأصبحت رخوا ما تخب وما تعدو ** ** فلو أن أشياخا ببدر تشاهدوا ** لبل نعال القوم معتبط ورد **
فلما بلغ أبا سفيان قول حسان قال يريد حسان أن يضرب بعضنا ببعض في رجل من دوس بئس والله ما ظن
ولما أسلم أهل الطائف كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في ربا الوليد الذي كان في ثقيف لما كان أبوه أوصاه به