فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1606

شديدا انحط سريعا الى مكة وخشي أن يكون بين قريش حدث في أبي أزيهر فأتى ابنه وهو في الحديد في قومه من بني عبد مناف والمطيبين فأخذ الرمح من يده ثم ضرب به على رأسه ضربة هده منها ثم قال له قبحك الله أتريد أن تضرب قريشا بعضهم ببعض في رجل من دوس سنؤتيهم العقل إن قبلوه وأطفىء لك الأمر

فانبعث حسان بن ثابت يحرص في دم أبي أزيهر ويعير أبا سفيان حفرته ويجبنه فقال ** غدا أهل ضوجى ذي المجاز كليهما ** وجار ابن حرب بالمغمس ما يغدو ** ** ولم يمنع العير الضروط ذماره ** وما منعت مخزاة والدها هند ** ** كساك هشام بن الوليد ثيابه ** فأبل وأخلف مثلها جددا بعد ** ** قضى وطرا منه فأصبح ماجدا ** وأصبحت رخوا ما تخب وما تعدو ** ** فلو أن أشياخا ببدر تشاهدوا ** لبل نعال القوم معتبط ورد **

فلما بلغ أبا سفيان قول حسان قال يريد حسان أن يضرب بعضنا ببعض في رجل من دوس بئس والله ما ظن

ولما أسلم أهل الطائف كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في ربا الوليد الذي كان في ثقيف لما كان أبوه أوصاه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت