فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 1606

ما حذر فقال الجون بن ابي الجون ** ألا زعم المغيرة أن كعبا ** بمكة منهم قدر كبير ** ** فلا تفخر مغير أن تراها ** بها يمشي المعلهج والمهير ** ** بها آباؤنا وبها ولدنا ** كما أرسي بمثبته ثبير ** ** وما قال المغيرة ذاك إلا ** ليعلم شأننا أو يستثير ** ** فإن دم الوليد يطل إنا ** نطل دماء أنت بها خبير ** ** كساه الفاتك الميمون سهما ** زعافا وهو ممتلىء بهير ** ** فخر ببطن مكة مسلحبا ** كأنه عند وجبته بعير ** ** سيكفيني مطال أبي هشام ** صغار جعدة الأوتار خور **

قال ابن هشام تركنا منها بيتا واحدا أقذع فيه

مقتل أبي أزيهر قال ابن اسحاق ثم عدا هشام بن الوليد على أبي أزيهر وهو بسوق ذي المجاز وكانت عند ابي سفيان بن حرب عاتكة بنت أبي أزيهر وكان ابو أزيهر رجلا شريفا في قومه فقتله بعقر الوليد الذي كان عنده لوصية أبيه إياه وذلك بعد ان هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة ومضى بدر وأصيب به من أصيب من أشراف قريش من المشركين فخرج يزيد بن ابي سفيان فجمع بني عبد مناف وأبو سفيان بذي المجاز فقال الناس أخفر أبو سفيان في صهره فهو ثائر به فلما سمع أبو سفيان بالذي صنع ابنه يزيد وكان ابو سفيان رجلا حليما منكرا يحب قومه حبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت