فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 1606

** فإنا أناس لا تطل دماؤنا ** ولا يتعالى صاعدا من نحاربه **

وكانت الظهران والاراك منازل بني كعب من خزاعة فأجابه الجون ابن ابي الجون أخو بني كعب بن عمرو الخزاعي فقال ** والله لا نؤتى الوليد ظلامه ولما تروا يوما تزول كواكبه ** ** ويصرع منكم مسمن بعد مسمن ** وتفتح بعد الموت قسرا مشاربه ** ** إذا ما أكلتم خبرزكم خزيركم ** فكلكم باكي الوليد ونادبه **

ثم إن الناس ترادوا وعرفوا إنما يخشى القوم السبه فأعطتهم خزاعة بعض العقل وانصرفوا عن بعض فلما اصطلح القوم قال الجون بن أبي الجون ** وقائلة لما اصطلحنا تعجبا ** لما قد حملنا للوليد وقائل ** ** ألم تقسموا تؤتوا الوليد ظلامه ** ولما تروا يوما كثير البلابل ** ** فنحن خلطنا الحرب بالسلم فاستوت ** فأم هواه آمنا كل راحل **

ثم لم ينته الجون بن أبي الجون حتى افتخر بقتل الوليد وذكر أنهم أصابوه وكان ذلك باطلا فلحق بالوليد وبولده وقومه من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت