فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 1606

ونزل فيما ذكروا من امر عيسى ابن مريم أنه يعبد من دون الله وعجب الوليد ومن حضره من حجته وخصومته { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون } أي يصدون عن أمرك بذلك من قولهم

ثم ذكر عيسى ابن مريم فقال { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم } أي ما وضعت على يديه من الآيات من إحياء الموتى وإبراء الأسقام فكفى به دليلا على علم الساعة يقول { فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم }

الأخنس وما أنزل فيه والأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي حليف بني زهرة وكان من اشراف القوم وممن يستمع منه فكان يصيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرد عليه فأنزل الله تعالى { ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم } الى قوله تعالى { زنيم } ولم يقل زنيم لعيب في نسبه لأن الله لا يعيب احدا بنسب ولكنه حقق بذلك نعته ليعرف والزنيم العديد للقوم وقد قال الخطيم التميمي في الجاهلية ** زنيم تداعاه الرجال زيادة ** كما زيد في عرض الأديم الأكارع **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت