فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1606

الوليد وما أنزل فيه والوليد بن المغيرة قال أينزل على محمد وأترك وأنا كبير قريش وسيدها ويترك أبو مسعود عمرو بن عمير الثقفي سيد ثقيف ونحن عظيما القريتين فأنزل الله تعالى فيه فيما بلغني { وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم } الى قوله تعالى { مما يجمعون }

أبي بن خلف وعقبة بن ابي معيط وماأنزل فيهما وأبي ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح وعقبة بن أبي معيط وكانا متصافيين حسنا ما بينهما فكان عقبة قد جلس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع منه فبلغ ذلك ابيا فأتى عقبة فقال ألم يبلغني أنك جالست محمد وسمعت منه قال وجهي من وجهك حرام أن أكلمك واستغلظ من اليمين إن أنت جلست إليه أو سمعت منه أو لم تأته فتتفل في وجهه ففعل ذلك عدو الله عقبة بن أبي معيط لعنه الله فأنزل الله تعالى فيهما { ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا } الى قوله تعالى { للإنسان خذولا }

ومشى أبي بن خلف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم بال قد أرفت فقال يا محمد أنت تزعم أن الله يبعث هذا بعد ما أرم ثم فته بيده ثم نفخه في الريح نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم انا أقول ذلك يبعثه الله وإياك بعدما تكونان هكذا ثم يدخلك الله النار فأنزل الله تعالى فيه { وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت