فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1606

لخصمته فسلوا محمدا أكل ما يعبد من دون الله في جهنم مع من عبده فنحن نعبد الملائكة واليهود تعبد عزيرا والنصارى تعبد عيسى ابن مريم عليهما السلام فعجب الوليد ومن كان معه في المجلس من قول عبدالله بن الزبعرى ورأوا أنه قد احتج وخاصم فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم من قول ابن الزبعرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل من أحب أن يعبد من دون الله فهو مع من عبده إنهم إنما يعبدون الشياطين ومن أمرتهم بعبادته فأنزل الله تعالى عليه في ذلك { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون } أي عيسى ابن مريم وعزيرا ومن عبدوا من الأحبار والرهبان الذي مضوا على طاعة الله فاتخذهم من يعبدهم من أهل الضلالة أربابا من دون الله

ونزل فيما يذكرون أنهم يعبدون الملائكة وأنها بنات الله { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } الى قوله و { ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت