شعر قصي وقال قصي ** أنا ابن العاصمين بني لؤي ** بمكة منزلي وبها ربيت ** ** الى البطحاء قد علت معد ** ومروتها رضيت بها رضيت ** ** فلست لغالب إن لم تأثل ** بها أولاد قيذر والنبيت ** ** رزاح ناصري وبه أسامى ** فلست أخاف ضيما ما حييت **
فلما استقر رزاح بن ربعية في بلاده نشره الله ونشر حنا فهما قبيلا عذرة اليوم وقد كان بين رزاح بن ربعية حين قدم بلاده وبين نهد ابن زيد وحوتكة بن أسلم وهما بطنان من قضاعة شيء فأخافهم حتى لحقوا باليمن وأجلوا من بلاد قضاعة فهم اليوم باليمن فقال قصي ابن كلاب وكان يحب قضاعة ونماءها واجتماعها ببلادها لما بينه وبين رزاح من الرحم ولبلائهم عنده إذال أجابوه إذ دعاهم الى نصرته وكره ما صنع بهم رزاح ** ألا من مبلغ عنى رزاحا ** فإني قد لحيتك في اثنتين ** ** لحيتك في بني نهد بن زيد ** كما فرقت بينهم وبيني ** ** وحوتكة بن اسلم إن قوما ** عنوهم بالمساءة قد عنوني **
قال ابن هشام وتروى هذه الأبيات لزهير بن جناب الكلبي