فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1606

** تدنى من العوذ أفلاءها ** إرادة أن يسترقن الصهيلا ** ** فلما انتهينا الى مكة ** أبحنا الرجال قبيلا قبيلا ** ** نعاورهم ثم حد السيوف ** وفي كمل أوب خلسنا العقولا ** ** نخبزهم بصلاب النسور ** خبز القوي العزيز الذليلا ** ** قتلنا خزاعة في دارها ** وبكرا قتلنا وجيلا فجيلا ** ** نفيناهم من بلاد المليك ** كما لا يحلون ارضا سهولا ** ** فأصبح سبيهم في الحديد ** ومن كل حي شفينا الغليلا **

شعر ثعلبة القضاعي في هذه القصة وقال ثعلبة بن عبد الله بن ذبيان بن الحارث بن سعد بن هذيم القضاعي في ذلك من امر قصي حين دعاهم فأجابوه ** جلبنا الخيل مضمرة تغالى ** من الأعراف أعراف الجناب ** ** الى غورى تهامة فالتقينا ** من الفيفاء في قاع يباب ** ** فأما صوفة الخنثى فخلوا ** منازلهم محاذرة الضراب ** ** وقام بنو علي إذ رأونا ** إلى الأسياف كالإبل الطراب **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت