فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 798

أحدهما لأنه خروج من ضم إلى كسر وذلك مستثقل ولهذا ليس في الأسماء ما هو على وزن فعل إلا دئل اسم دويبة ورئم اسم للسه وهما في الأصل فعلان نقلا إلى الاسمية وحكى بعضهم وعل في الوعل

والثاني ان الكسرة تستثقل على الواو أكثر من استثقال الضمة عليها ولهذا تضم لالتقاء الساكنين في نحو قوله ( اشتروا الضلالة بالهدى ) ولا تكسر إلا على وجه بعيد ولو بقيت الواو من هو كما كانت مفتوحة وقد زيد عليها الميم والألف لتوهم أنها حرفان منفصلان فوجب أن تغير الحركة التي كانت مستعملة في الواحد إلى الضم كما غيرت في أنتما ووجب أيضا ذلك في أنتما لأنها لو فتحت أو كسرت لجاز أن يتوهم انها كلمتان منفصلتان فاجتلبوا حركة لم تكن في الواحد لتدل على أنها كلمة واحدة وأجروا جميع المضمر في التثنية والجمع هذا المجرى

وقيل إنما ضمت التاء في التثنية حملا على الجمع لأنها في التقدير كأنها وليت الواو في أنتمو وإنما حملت التثنية على الجمع ليشتركا في ذلك كما اشتركا في الضمير في نحن وزيدت الميم في التثنية لوجهين

أحدهما أن التنثية أكثر من الواحد وفي المضمرات ما هو على حرف واحد فكثر اللفظ كما كثر العدد فلذلك زيد في التثنية حرف وحمل جميع المضمرات عليه

والثاني ان القافية فيه إذا كانت مطلقة وحرف الروى مفتوح وصل بالألف ولهذا يسمى ألف الوصل والصلة قال الشاعر

( يا مر يا بن واقع يا أنتا ... انت الذي طلقت عام جعتا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت