فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 798

أراد ليته إن جعلت كفافا خبر كان مقدما عليها والتقدير في ليته كان خيرك وشرك كفافا عني أو مكفوفين عني لأن الكفاف مصدر فيقع على الواحد والاثنين والجميع كقولهم رجل عدل ورضا ورجلان عدل ورضا وقوم عدل ورضا وما أشبه ذلك وإن جعلت كفافا منصوبا بليت لم يكن من هذا الباب والأول أجود

والذي يدل على فساد ما ذهبوا إليه أنه ليس في كلام العرب عامل يعمل في الأسماء النصب إلا ويعمل الرفع فما ذهبوا إليه يؤدى إلى ترك القياس ومخالفة الأصول لغير فائدة وذلك لا يجوز فوجب أن تعمل في الخبر الرفع كما عملت في الاسم النصب على ما بينا والله أعلم

23 -مسألة القول في العطف على اسم إن بالرفع قبل مجيء الخبر

ذهب الكوفيون إلى أنه يجوز العطف على موضع إن قبل تمام الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت