فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 798

ولا يدخله الجر فلو حركوه بالضم أو الفتح لالتبس حركة الإعراب بحركة البناء بخلاف الكسر فإنه ليس فيه لبس

والذي يدل على فساد ما ذهب إليه الفراء من امتناع جواز تقديم المنصوب أنا أجمعنا على أن المنصوب فضله في الجملة بخلاف المرفوع فينبغي ان لا يعتد بتقديمه كتقديم المرفوع والله أعلم

87م - سألة القول في تقديم المفعول بالجزاء على حرف الشرط

ذهب الكوفيون إلى أنه يجوز تقديم المفعول بالجزاء على حرف الشرط نحو زيدا إن تضرب أضرب واختلفوا في جواز نصبه بالشرط فأجازه الكسائي ولم يجزه الفراء

وذهب البصريون إلى أنه لا يجوز أن ينصب بالشرط ولا بالجزاء

أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا إنما قلنا إنه يجوز تقديم المنصوب بالجزاء على حرف الشرط لأن الأصل في الجزاء أن يكون مقدما على إن كقولك أضرب إن تضرب وكان ينبغي أن يكون مرفوعا إلا أنه لما أخر انجزم بالجوار على ما بينا وإن كان من حقه أن يكون مرفوعا

والذي يدل على ذلك قول الشاعر

- ( يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت