فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 798

وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا إنه لا موضع له من الإعراب لأنه إنما دخل لمعنى وهو الفصل بين النعت والخبر ولهذا سمى فصلا كما تدخل الكاف للخطاب في ذلك وتلك وتثنى وتجمع ولا حظ لها في الإعراب وما التي للتوكيد ولا حظ لها في الإعراب فكذلك هاهنا

وأما الجواب عن كلمات الكوفيين أما قولهم إنه توكيد لما قبله فتنزل منزلة النفس في قولهم جاءني زيد نفسه قلنا هذا باطل لأن المكنى لا يكون تأكيدا للمظهر في شيء من كلامهم والمصير إلى ما ليس له نظير في كلامهم لا يجوز أن يصار إليه

وأما قولهم إنه مع ما بعده كالشيء الواحدقلنا هذا باطل أيضا لأنه لا تعلق له بما بعده لأنه كناية عما قبله فكيف يكون مع ما بعده كالشيء الواحد والله أعلم

101م - سالة مراتب المعارف

ذهب الكوفيون إلى أن الاسم المبهم نحو هذا وذاك أعرف من الاسم العلم نحو زيد وعمرو وذهب البصريون إلى أن الاسم العلم أعرف من الاسم المبهم واختلفوا في مراتب المعارف فذهب سيبويه إلى أن أعرف المعارف الاسم المضمر أنه لا يضمر إلا وقد عرف ولهذا لا يفتقر إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت