فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 798

به بينهما في حال الاختيار سقط الاحتجاج بها على حالة الاضطرار فبأن أنها إذا لم يجز أن تجعل حجة في النظير لم يجز أن تجعل حجة في النقيض

والبصريون يذهبون إلى وهي هذه القراءة ووهم القارئ إذ لو كانت صحيحة لكان ذلك من أفصح الكلام وفي وقوع الإجماع على خلافه دليل على وهي القراءة وإنما دعا ابن عامر إلى هذه القراءة أنه رأى في مصاحف أهل الشأم شركائهم مكتوبا بالياء ومصاحف أهل الحجاز والعراق ( شركاؤهم ) بالواو فدل على صحة ما ذهبنا إليه والله أعلم

61م - سألة هل تجوز إضافة الاسم إلى اسم يوافقه في المعنى

ذهب الكوفيون إلى أنه يجوز إضافة الشيء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان وذهب البصريون إلا أنه لا يجوز

أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا إنما قلنا ذلك لأنه قد جاء ذلك في كتاب الله وكلام العرب كثيرا قال الله تعالى ( إن هذا لهو حق اليقين ) واليقين في المعنى نعت للحق لأن الأصل فيه الحق اليقين والنعت في المعنى هو المنعوت فأضاف المنعوت إلى النعت وهما بمعنى واحد وقال تعالى ( ولدار الآخرة خير ) والآخرة في المعنى نعت الدار والأصل فيه وللدار الآخرة خير كما قال تعالى في موضع آخر ( وللدار الآخرة خير ) فأضاف دار إلى الآخرة وهما بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت