فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 798

ما معناها النفي ويليها الاسم والفعل فأشبهت حرف الاستفهام وحرف الاستفهام لا يعمل ما بعده فيما قبله فكذلك هاهنا ما لا يعمل ما بعدها فيما قبلها

وأما الجواب عن كلمات الكوفيين أما قولهم إن ما بمنزلة لم ولن ولا قلنا لا نسلم لأن مما يليها الاسم والفعل وأما لم ولن فلا يليهما إلا الفعل فصارا بمنزلة بعض الفعل بخلاف ما فإنها يليها الاسم والفعل وأما لا فإنما جاز التقديم معها وإن كانت يليها الاسم والفعل لأنها حرف متصرف فعمل ما قبله فيما بعده ألا ترى أنك تقول جئت بلاشيء فيعمل ما قبله فيما بعده فإذا جاز أن يعمل ما قبله فيما بعده جاز أن يعمل ما بعده فيما قبله فبان الفرق بينهما

وأما ما ذكره أبو العباس ثعلب من التفصيل من أنه إذا كانت ردا لخبر جاز التقديم وإن كانت جوابا للقسم لم يجز ففاسد لأن ما في كلا القسمين نافية فينبغى أن لا يجوز التقديم فيهما جميعا لما بينا والله أعلم

21م - سألة القول في تقديم معمول الفعل المقصور عليه

ذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز ما طعامك أكل إلا زيد وذهب البصريون إلى أنه يجوز وإليه ذهب أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب من الكوفيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت