فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 798

منهم كأنه على سارية من طوله وبين السيف وكعب الرجل منهم غائط وهو المكان المطمئن من الأرض ونفانف واسعة أي بين السيف والكعب مسافة فعطف الكعب على الضمير المخفوض في بينها وقال الآخر

- ( هلا سألت بذي الجماجم عنهم ... وأبي نعيم ذي اللواء المحرق )

فأبي نعيم خفض بالعطف على الضمير المخفوض في عنهم فهذه كلها شواهد ظاهرة تدل على جوازه

وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا إنما قلنا إنه لا يجوز وذلك لأن الجار مع المجرور بمنزلة شيء واحد فإذا عطفت على الضمير المجرور والضمير إذا كان مجرورا اتصل بالجار ولم ينفصل منه ولهذا لا يكون إلا متصلا بخلاف ضمير المرفوع والمنصوب فكأنك قد عطفت الاسم على الحرف الجار وعطف الاسم على الحرف لا يجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت