وأبي جعفر ويعقوب وإن كان في موضع رفع لأنه اسم مبهم مثل غير أضيف إلى غير متمكن وقال تعالى ( ومن خزى يومئذ ) فيمن قرأ بالفتح وقال تعالى ( من عذاب يومئذ ) فيمن قرأ بالفتح وهي قراءة نافع والكسائي وأبي جعفر ثم قال الشاعر
( أزمان من يرد الصنيعة يصطنع ... فينا ومن يرد الزهادة يزهد )
فبنى أزمان لإضافته إلى من وهو غير متمكن وقال الآخر
( على حين من تلبث عليه ذنوبه ... يجد فقدها وفي المقام تدابر )