فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 798

فكذلك هاهنا وسبب هذا يستقصى في الجواب إن شاء الله تعالى وأما الإضافة إلى المتمكن فلا تجوز في المضاف البناء فقلنا إنه باق على أصله في الإعراب فكذلك هاهنا وسنبين هذا مستقصى في الجواب إن شاء الله تعالى

وأما الجواب عن كلمات الكوفيين أما قولهم إنها في معنى إلا فينبغي أن تبنى قلنا هذا فاسد وذلك لأنه لو جاز أن يقال ذلك لجاز أن يقال زيد مثل عمرو فيبنى مثل على الفتح لقيامه مقام الكاف لأن قولك زيد مثل عمرو في معنى زيد كعمرو ولما وقع الإجماع على خلاف ذلك دل على فساد ما ادعيتموه

وأما قول الشاعر

( لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت ... حمامة في غصون ذات أوقال )

فنقول لانسلم أنه بنى لأنه قام مقام إلا وإنما بنى غير لأنه أضافه إلى غير متمكن والاسم إذا أضيف إلى غير متمكن جاز بناؤه ولهذا نظائر كثيرة من كتاب الله تعالى وكلام العرب قال الله تعالى ( إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) في قراءة من قرأ ( مثل ) بالفتح وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت