فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 798

( دعيني أطوف في البلاد لعلني ... أفيد غنى فيه لذي الحق محمل )

وذلك قليل

وأما قولهم إذا جاز لكم أن تحكموا بزيادة لا والكاف في لكن وهما حرفان فلأن يجوز أن يحكم بزيادة اللام وهي حرف واحد كان ذلك من طريق الأولى قلنا هذا فاسد لأنكم لا تقولون بصحة مذهبهم فكيف يجوز لكم أن تقيسوا عليه فإن القياس على الفاسد فاسد وقد بينا فساد ما ذهبوا إليه في زيادة لا والكاف هناك كما بينا فساد زيادة اللام هاهنا وكلاهما قول باطل ليس له حاصل والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت