فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 798

الواو لأن الياء أخف من الواو فلما وجب قلب أحدهما إلى الآخر كان قلب الأثقل إلى الأخف أولى من قلب الأخف إلى الأثقل

والوجه الرابع أنك تقول في تكسيره أسماء ولو كان مشتقا من الوسم لوجب أن تقول أوسام وأواسيم فلما لم يجز أن يقال إلا أسماء دل على أنه مشتق من السمو لا من الوسم

والأصل في أسماء أسماو إلا أنه لما وقعت الواو طرفا وقبلها ألف زائدة قلبت همزة كما قالوا سماء وكساء ورجاء ونجاء

والأصل فيه سماو وكساو ورجاو ونجاو لقولهم سموت وكسوت ورجوت ونجوت إلا أنه لما وقعت الواو طرفا وقبلها ألف زائدة قلبت همزة

ومنهم من قال إنما قلبت ألفا لأن الألف التي قبلها لما كانت ساكنة خفية زائدة والحرف الساكن حاجز غير حصين لم يعتدوا بها فقدروا أن الفتحة التي قبل الألف قد وليت الواو وهي متحركة والواو متى تحركت وانفتح ما قبلها وجب أن تقلب ألفا ألا ترى أنهم قالوا سما وعلا ودعا وغزا والأصل فيها سمو وعلو ودعو وغزو لقولهم سموت وعلوت ودعوت وغزوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت