وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ) وضرب أيضا مثلهم بالعنكبوت وضعف نساجته قال الكفار طعنا فِي ذلك كيف يضرب تعالى مثل آلهتنا بهذه المحقرات فأنزل الله تعالى هذه الآية وأراد أنه انما يضرب المثل بما هو أليق بالقصة وأصلح فِي التشبيه فإذا ضرب مثلهم فِي باب الضعف كان ذكر الحقير فِي المنظر من الحيوان أحسن موقعا ومعنى قوله (بَعُوضَةً فَما فَوْقَها) أي فِي الصغر والضعف وعجائب الحكمة فِي البعوضة وصغار الحيوان أزيد من عجائبهما فِي كبار الحيوان لمن تأمل.
[مسألة]