فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19311 من 466147

الآية الحادية عشرة

من هذه السورة مفارقة الآي التي شرطنا الفرق بينها، فيما خالفها بلفظ يسير من الآية التي بإزائها غير أنها مثلها في التكرير والحاجة إلى ذكر الفائدة في إعادتها وهي قوله تعالى: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْئَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .

للسائل في ذلك سؤالان:

أحدهما: أن تقول: ما فائدة الآية وهي خبر يعلمه المخاطب قبل أن يخبر به، فلا يستفيد بذكره ما لم يكن علمه قبل لأنه يعلم أن الأمة التي وصاها يعقوب عليه السّلام قد مضت وانقضت ولها ما كسبت من أجر، وعليها ما اكتسبت من إثم، وأن المخاطبين يؤاخذون بعملهم لا بعمل غيرهم، ولا يسألون عما عمله من تقدمهم. وإذا كان معنى الآية هذا فهو معلوم لكل مميز لا يحتاج إلى استفادته بإخبار مخبر.

والسؤال الثاني: هو عن تكرار هذه الآية لأنها ذكرت في صدر العشر المفتتحة بقوله تعالى: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ} ثم أعيدت في خاتمة هذه العشر التي تنقطع إلى قوله: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} .

الجواب: عن السؤال الأول وذكر فائدة الآية مع وضوح معناها لكل ذي معرفة فمن وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت