فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19307 من 466147

عليه أغلظ، وهو قوله: {مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}

والآية الأخيرة أيضا لما كان العلم بها مانعا من العلم بشطر من الدين، وترك شطر منه كان مثل الأول في استحقاق الوعيد، وكان مثله في الغلظة وهو قوله: {مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ} وأما اتباع أهوائهم في أمر القبلة فلأنه مما يجوز نسخه، فكان الوعيد عليه أخف من الوعيد على ما هو الدين كله أو بعضه مما لا يصح تبديله وتغييره، فصار الوعيد المقارن له دون الوعيد المقرون بالموضعين الآخرين، وهو قوله تعالى: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ} أي إن فعلت ذلك وضعت الشيء في غير موضعه ونقصت الدين حقه، فهذا الكلام في الفرق بين المواضع الثلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت