فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19293 من 466147

قوله تعالى: في سورة البقرة: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ} بالألف واللام، وقال في سورة آل عمران: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ} نكرة غير معرفة، وكذلك في هذه السورة {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ لَيْسُوا سَوَاءً} .

الجواب عن ذلك: أن الآية الأولى في سورة البقرة خبر عن قوم عرفوا وعرفت أفعالهم، ومضت أزمنتهم وأحوالهم، فلما شهروا وشهر فعلهم بوقوعه منهم وقيل الحق ما قاله الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} والحق هو: أن يكون قتل نفسا مؤمنة يجب عليها القتل، والقاتل مكلف أو أن يرتد أو يزني وهو محصن، فهذا معلوم يخبر عنه بلفظ المعرفة، والقتل وقع منهم من غير أن كان على الأوجه الثلاثة المعلومة على أن هذه الآية يسأل فيها، فيقال: قد كان في قوله:

{وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ} كفاية لأنه لا يقتل نبي لأنه لا يرتكب واحدا من الأوجه الثلاثة التي توجب القتل، وعن هذا أجوبة منها ما ذكرنا، والآخر أن يقال المعنى: أنهم كانوا يقتلونهم من غير أن وقع منهم ما يوجب عليه القتل عندهم وفي دينهم، وليس هذا موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت