فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18944 من 466147

كذلك حسن أن يوصف الذي عودل به بالكثرة «1» . وليس الخمر بالنبيذ فِي اللغة . والأسماء الأول لا توضع بالمقاييس ، يدلُ «2» على ذلك قول أبي الأسود «3» :

دع الخمر تشربها الغواة فإنّني ... رأيت أخاها مجزئاً بمكانها

فإلّا يكنها أو تكنه ، فإنّه ... أخوها غذته أمّه بلبانها

ألا ترى أن الشيء لا يكون أخا نفسه ، وأن ما أدى إلى ذلك كان فاسداً .

[البقرة: 219]

اختلفوا فِي فتح الواو وضمها من قوله جل وعز: قُلِ الْعَفْوَ [البقرة/ 219] .

فقرأ أبو عمرٍو وحده: قُلِ الْعَفْوَ رفعاً .

وقرأ الباقون: الْعَفْوَ نصباً .

وروي «5» عن ابن عامرٍ نصب الواو أيضاً .

(1) فِي (ط) : الكثرة .

(2) فِي (ط) : يدلك .

(3) البيتان فِي المقتضب 3/ 98 ، الخزانة 2/ 426 ، العيني 1/ 311 - 312 والثاني فِي الكتاب 1/ 21 واللسان/ لبن/ .

والبيتان لأبي الأسود الدؤلي يخاطب مولىً له كان يحمل تجارة إلى الأهواز ، وكان إذا مضى إليها تناول شيئاً من الشراب ، فاضطرب أمر البضاعة ، فنهاه أبو الأسود عن ذلك . ويقول له: إن نبيذ الزبيب يقوم مقامها ، فإن لم تكن الخمر نفسها من نبيذ الزبيب فهي أخته اغتذتا من شجرة واحدة (اه - العيني) .

(4) بين الأسطر فِي (م) : وروي: مغنياً لمكانها .

(5) فِي (ط) : وأرى ابن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت