فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18923 من 466147

السين فِي قوله تعالى «1» : وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ [الأنفال/ 61] فلأن السّلم: الصلح . وفيه ثلاث لغات فيما رواه التّوزيّ عن أبي عبيدة فِي قوله: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فقال: السّلم والسّلم والسّلم واحد ، وأنشد:

أنائل إنني سلم ... لأهلك فاقبلي سلمي

«2» والسّلم الذي هو الصلح يذكّر ويؤنّث .

وقوله: فَاجْنَحْ لَها وقد حكي عن أبي زيد أنه سمع من العرب من يقول «3» : فاجنح له ، فذكّره . قال أبو الحسن: وهو مما لا يجيء منه فعل ، فقال: ولكنك تقول: سالم مسالمة .

وعلى ما ذكره أبو الحسن جاء قول الشاعر «4» :

تبين صلاة الحرب منّا ومنهم ... إذا ما التقينا والمسالم بادن

لأنه عادل المسالم بصالي الحرب ، وأخذ عاصم بلغة من يكسر الأولى «5» من السّلم فِي الصلح . وأما كسر عاصم السين فِي قوله: فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ [محمد/ 35] فإن

(1) سقطت من (ط) .

(2) البيت لمسعدة بن البختري يقوله فِي نائلة بنت عمر بن يزيد الأسيدي وكان يهواها . انظر الأغاني 13/ 271 وتفسير أسماء الله الحسنى للزجاج/ 43 واللسان/ سلم/ وضبطت سلم فيه بكسر السين وتسكين اللام .

(3) فِي (ط) : سمع من يقول من العرب .

(4) البيت للمعطّل الهذلي فِي ديوان الهذليين 3/ 47 . تبين: أي تستبين من كان يصلى الحرب منا ، ومن كان لا يصلاها وجدته بادناً لا يهزله شيء .

(5) فِي (ط) : الأول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت