فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18920 من 466147

الجار ، قال تعالى: أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها [الأعراف/ 71] .

وحجة من فتح فقال: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ أن يقول: إنه أشد مطابقة للمعنى المقصود ، ألا ترى أنه إذا فتح فقد نفى جميع الرفث والفسوق ، كما أنه إذا قال: لا رَيْبَ فِيهِ [البقرة/ 2] فقد نفى جميع هذا الجنس ، فإذا رفع ونوّن فكأن النفي لواحد منه ، ألا ترى أن سيبويه يرى: أنه إذا قال:

لا غلام عندك ولا جارية ، فهو جواب من سأل فقال: أغلام عندك أم جارية ؟ والفتح أولى ، لأن النفي قد عم ، والمعنى عليه ، ألا ترى أنه لم يرخّص فِي ضرب من الرفث والفسوق كما لم يرخّص فِي ضرب من الجدال ، وقد اتفق الجميع على فتح اللام من الجدال ، ليتناول النفي جميع جنسه ، فيجب أن يكون ما قبله من الاسمين على لفظه إذ كان فِي حكمه .

وحجة من رفع: أنه يعلم من الفحوى أنه ليس المنفيّ رفثا واحداً ، ولكنه جميع ضروبه ، وقد يكون اللفظ واحداً ، والمعنى المراد به جميع ، قال:

فقتلًا بتقتيل وضرباً بضربكم ... جزاء العطاس لا ينام من اتّأر

(1) هذا البيت للمهلهل وقد ورد فِي معجم تهذيب اللغة (11/ 145) (جزى) برواية:

فقتلى بقتلانا وجزّ بجزّنا ... جزاء العطاس لا يموت من اثأر

أي: لا يموت ذكره . وقوله: جزاء العطاس: أي عجلنا إدراك الثأر كقدر ما بين التشميت والعطاس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت