فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18804 من 466147

فأما ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر «1» :

ندمت على لسان كان منّي ... فليت بأنّه فِي جوف عكم

فيحتمل أمرين: أحدهما أن تكون الباء زائدة ، ويكون (أنّ) مع الجارّ فِي موضع نصب ، ويكون ما جرى من صلة (أنّ) قد سدّ مسدّ خبر ليت . كما أنّها فِي ظننت أنّ زيدا منطلق ، كذلك .

ويحتمل أن تكون الهاء مرادة ودخلت الباء على المبتدأ ، كما دخلت فِي قولهم: بحسبك أن تفعل ذلك ، ولا يمتنع هذا من حيث امتنع الابتداء بأنّ لمكان الباء ، ألا ترى أنّ (أنّ) قد وقعت بعد لو لا فِي نحو «2» : لو لا أنّك منطلق ، ولم يجر ، ذلك [في الامتناع] «3» . مجرى: أنّك منطلق بلغني .

لأن المعنى الذي له لم يبتدأ بالمفتوحة مع لو لا معدوم «4» .

فأمّا ما أنشده من قول الشاعر «5» :

(1) النوادر: 33 والبيت للحطيئة ، فِي ديوانه: 347 برواية: فات بدل: كان و: بيانه ، بدل: بأنه ، وفي خزانة الأدب 2/ 138 واللسان:/ عكم/ لسن/ وورد فيه الروايتان: كان مني ، فات مني ، وددت بدل: فليت . واللسان هنا:

الكلام . والعكم بكسر العين: العدل ، مثل الجوالق . وفسره فِي اللسان بأنه داخل الجنب على المثل بالعكم: النّمط .

(2) فِي (ط) : نحو قولك .

(3) ما بين المعقوفتين سقط من (ط) .

(4) عبارة (ط) : لم يبتدأ مع لا معدوم .

(5) البيت لكعب بن سعد الغنوي فِي الأصمعيات/ 96 وكذلك فِي النوادر لأبي زيد/ 37 ، والاقتضاب لابن السيّد/ 459 برواية: الصوت رفعة مكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت