فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18756 من 466147

وقرأ الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائيّ فِي سورة الأحقاف إِحْساناً [الآية/ 15] بألف .

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر حُسْناً خفيفة بغير ألف «1» .

قال أبو علي: من قرأ حُسْناً احتمل قوله وجهين: يجوز أن يكون الحسن لغة فِي الحسن ، كالبخل والبخل والرّشد والرّشد ، والثّكل والثّكل ، وجاء «2» ذلك فِي الصفة ، كما جاء فِي الاسم ، ألا تراهم قالوا: العرب والعرب ، وهو صفة يدلّك على ذلك: مررت بقوم عرب أجمعون . فيكون الحسن على هذا صفة ، كالحسن ويكون: كالحلو والمرّ ، ويجوز أن يكون الحسن مصدرا كالكفر والشّكر والشّغل ، وحذف المضاف معه كأنّه: قولا ذا حسن .

ويجوز أن تجعل القول نفسه الحسن فِي الاتّساع ، وعلى هذا «3» : زورة وعدلة ، فأنّثوا كما يؤنّثون الصفة التي تكون إياها ، نحو: ظريفة وشريفة وحسنة ، والدّليل على أن زورا مصدر ، وليس كراكب وركب ما أنشده أحمد بن يحيى «5» :

ومشيهنّ بالخبيب «4» مور ... كأنهنّ الفتيات الزور

(1) السبعة: ص 162 .

(2) فِي (م) : وجاز .

(3) فِي (ط) : وعلى هذا قالوا .

(4) فِي (ط) : بالخبيت . والخبت ما اتسع من بطون الأرض .

(5) ورد فِي اللسان/ مور/ زور/ وروايته فِي (زور) .

ومشيهن بالكثيب مور ... كما تهادى الفتيات الزور

والخبيب: السرعة ، والمور: السرعة ، الزور: الذي يزورك . الغور:

المطمئن من الأرض . الجور: نقيض العدل ، والميل عن القصد ، وترك القصد فِي السير ، اللسان/ جور/ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت