وكلّ «1» ما فِي القرآن من قوله: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ فهو بالياء ، وهذا «2» قول أبي بكر بن عيّاش عن عاصم . وقال حفص عن عاصم فِي رأس الأربع والأربعين والمائة: لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ [البقرة] بالياء ، هذه وحدها ، وسائر القرآن بالتاء .
وقال حفص: قرأ عاصم فِي سورة الأنعام: وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ [الآية/ 132] بالياء ، وقرأ فِي آخر هود وآخر النّمل: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ بالتاء مثل قراءة نافع .
وقرأ أبو عمرو رأس الأربع والأربعين والمائة ، والتسع والأربعين والمائة «3» : وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ بالياء ، وسائر القرآن من قوله: وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ بالتاء .
وما كان من قوله: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ فهو بالياء .
وقرأ حمزة والكسائيّ كلّ ما كان من قوله: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ بالياء ، وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ بالتاء «4» .
وكلّ ما فِي القرآن من قوله «5» : وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ فهو ستّة مواضع . خمسة منها فِي سورة البقرة «6» ، وحرف فِي آل عمران عند المائة . وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ ثلاثة مواضع «7» : فِي الأنعام وآخر هود وآخر النّمل .
(1) فِي (ط) : وكل ما كان .
(2) فِي (ط) : هذا .
(3) أي فِي سورة البقرة كلتاهما .
(4) السبعة 160 - 162 .
(5) فِي (ط) : قوله عز وجل .
(6) وأرقامها: 74 - 85 - 140 - 144 - 149 .
(7) سقطت من (ط) .