عكس القتال (فى) (صفا) الأنفال (ص) ر ... وخفض رفع والملائكة (ث) ر
ش: أي: و (عكس) ذو فاء (فى) حمزة ومدلول (صفا) أبو بكر وخلف وتدعوا إلى السلم في القتال [محمد: 35] فقرءوا هنا بالكسر.
وقرأ ذو صاد (صر) أبو بكر في الأنفال: وإن جنحوا للسّلم [الآية: 61] بالكسر والباقون بالفتح فيهما.
وقرأ ذو ثاء (ثر) أبو جعفر في ظلل من الغمام والملائكة [البقرة: 210] بخفض التاء، عطفا على ظلل، والباقون برفعها؛ عطفا على اسم الله.
وقيد الخفض؛ لأجل المفهوم، وأطلقه على الجر وإن كان من ألقاب الإعراب؛ مسامحة.
قال يونس والأخفش وأبو عبيدة: «السلم» بالكسر: الإسلام.
وقال ابن السكيت: بالفتح: الصلح، وهذا الأفصح، ويجوز في الأول الفتح وفى الثانى الكسر.
والمراد في البقرة: الإسلام؛ لأنهم إنما حضوا على الإسلام لا الصلح مع إقامتهم على الكفر، وفى الآخرين: الصلح.
وجه فتح الثلاثة وكسرها: الأخذ بإحدى اللغتين وكل دائر بين الفصحى والفصيحة.
ووجه مغايرة الأنفال: التنبيه على الجواز. ووجه المغايرة بالأول الفصحى.
تتمة:
تقدم [الخلاف] في ترجع الأمور [البقرة: 210] .
ص:
ليحكم اضمم وافتح الضّمّ (ث) نا ... كلا يقول ارفع (أ) لا العفو (حن) ا
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر ليحكم هنا [البقرة: 213] وآل عمران[الآية:
23]وموضعى النور [الآيتان: 48، 51] بضم الياء وفتح الكاف في الأربع على البناء للمفعول.
والباقون بفتح الياء وضم الكاف على البناء للفاعل.
وقرأ ذو همزة (ألا) نافع حتى يقول الرسول [البقرة: 214] برفع اللام، والباقون بنصبها.
وقرأ ذو حاء (حنا) أبو عمرو قل العفو [البقرة: 219] بالرفع كلاهما من قوله:
«وأطلقا رفعا وغيبا» .
والباقون بالنصب.
وجه «يحكم» لأبى جعفر: أنه مبنى للمفعول حذف عاطفه؛ لإرادة عموم الحكم من كل حاكم.
ووجه الأخرى: إسناد الحكم إلى كل نبي، أي: ليحكم كل نبي.
و «حتى» ترد عاطفة بعضا على كل، [وتارة لآخر جزاء] وملاقية وغاية في الجمل، ويقع المضارع بعد هذه؛ فيرتفع الحال تحقيقا أو حكاية، وينتصب المستقبل، تحقيقا بالنظر [للفعل] السابق.
و (يقول) هنا ماض بالنسبة إلى زمن الإخبار، حال باعتبار حكايته، مستقبل بالنظر إلى زمن الزلزلة.
ووجه الرفع: أنه ماض بذلك الاعتبار، أو حكاية الحال الماضية حملا على المحققة
في نص سيبويه: «مرض حتى لا يرجونه» .