ش: أي: كسر ذو صاد (صرف) أبو بكر وميم (مز) ابن ذكوان ودال (دم) ابن كثير ومدلول (رضى) حمزة والكسائي - العين من العيون معرفا أو منكرا والشين من شيوخا [غافر: 67] والجيم من جيوبهن [النور: 31] .
واختلف عن ذي صاد (صرف) أبي بكر في الجيم من جيوبهنّ [النور: 31] :
فروى شعيب عن يحيى عنه ضمها.
وكذلك روى العليمى من طريقيه. وبه قرأ الباقون.
وروى أبو حمدون عن يحيى عنه كسرها.
وعلم عموم غيره من عطفه عليه.
وجه ضم الكل: الأصل في الجمع كقلب وقلوب.
ووجه كسرها: مناسبة الياء؛ استثقالا لضم الياء بعد ضمة، وهي لغة معروفة ثابتة ومروية؛ فلا يلتفت [إلى قول] النحاس: الكسر يؤدى [إلى] بناء مرفوض؛ لأن المثبت مقدم، وإنما اغتفروه هنا؛ لأن الكسر عارض؛ للتخفيف.
ووجه التخصيص: الجمع.
تتمة:
تقدم الخلاف في ولكنّ البرّ [البقرة: 177] .
ص:
لا تقتلوا ومعا بعد (شفا) ... فاقصر وفتح السّلم (حرم) (ر) شفا
ش: أي: قرأ مدلول [ (شفا) ] حمزة والكسائي وخلف ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم [البقرة: 191] بفتح تاء الأول وياء الثانى وإسكان ثانيهما وضم ما بعدهما وحذف الألف [فى الثلاثة] .
والباقون بضم أول الأولين، وفتح ثانيهما، وكسر ثالثهما، وألف في الثلاثة بين القاف، والتاء.
وعلم عدم الألف للمذكورين من قوله: (فاقصر) وإثباتها للمسكوت عنهم من ضد القصر، وهذا كاف للثالثة.
وتتمة قيود القراءتين في الأولين، فهمت من الإجماع، فالمد من قوله: الّذين يقتلونكم [البقرة: 190] قبل ولا تقتلوهم [البقرة: 191] .
وعنه احتزر ب (بعد) وحذف النون مخصصة لكنه خفى.
وجه قصر الثلاثة: جعله من القتل؛ مناسبة لقوله تعالى: فاقتلوهم [البقرة: 191] .
وأجمع عليه؛ لأن جزاء البدأة بالقتال القتل لا القتال.
ومعنى يقتلوكم: فإن قتلوكم، [أى: بعضكم] ، وعليها الرسم.
ووجه المد جعله من «القتال» الذي للمشاركة؛ مناسبة لقوله تعالى: وقتلوهم حتّى [البقرة: 193] .
وأجمع عليه؛ لأن الغرض إلجاؤهم للإسلام، وموافق للرسم تقديرا.
وقرأ مدلول (حرم) المدنيان والمكى نافع وابن كثير وأبو جعفر وراء (رشفا) الكسائي ادخلوا في السّلم [البقرة: 208] بفتح السين، والباقون بكسرها.
تتمة:
تقدم الخلاف في: فلا رفث ولا فسوق ولا جدال [البقرة: 197] عند فلا خوف
عليهم [البقرة: 38] ، وخلاف الكسائي في إمالة مرضات [البقرة: 207] والوقف عليها.
ثم كمل فقال:
ص: