ثم أشار إلى تتميم رحما فقال:
ص:
(ثوى) وجزأ (ص) ف وعذرا أو (ش) وط ... وكيف عسر اليسر (ث) ق وخلف (خ) ط
ش: أي: وضم ذو صاد (صف) أبو بكر الزاى من جزؤا وجزء حيث وقع، وضم الذال [من عذرا أو] في المرسلات [الآية: 6] ذو شين (شوط) روح عن يعقوب.
وضم ذو ثاء (ثق) أبو جعفر السين من العسر [الشرح: 5، 6] واليسر [البقرة: 185] .
وما جاء منه نحو: وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [البقرة: 280] واليسرى [الليل: 10] ، إلا [أنه] اختلف عن ذي خاء (خط) ابن وردان عنه في فالجريت يسرا [الذاريات: 3] فأسكن السين فيها النهروانى [عنه] ، وضمها غيره.
وإلى محل الخلاف أشار بقوله:
ص:
بالذّرو سحقا (ذ) ر وخلفا (ر) (خ) لا ... قربة (ج) د نكرا (ثوى) (ص) ن (إ) ذ (م) لا
ش: أي: وضم الحاء من سحقا في الملك [الآية: 11] ذو ذال (ذى) ابن جماز [عن أبى جعفر] .
واختلف عن ذي راء (رم) الكسائي وخاء (خلا) ابن وردان.
فأما هذا: [فروى النهروانى عنه] الإسكان.
وروى غيره عنه الضم.
وأما ذاك: فروى المغاربة عنه الضم من روايتيه وكذلك أكثر المشارقة.
ونص أبو العلاء على الإسكان لأبى الحارث وجها واحدا، وعلى الوجهين للدورى [عنه] .
وكذلك ابن سوار ذكر الوجهين جميعا من رواية لأبى الحارث أيضا عن أبى على الشرمقانى.
وذكر سبط الخياط الضم عن الدورى والإسكان عن أبى الحارث بلا خلاف.
ونص عليهما صاحب «الجامع» وابن مجاهد وابن سلام.
وضم الراء من قربة في التوبة [الآية: 99] ذو جيم (جد) ورش من طريق الأزرق.
وضم الكاف من نكرا في الكهف [الآية: 74] مدلول (ثوى) أبو جعفر ويعقوب وذو صاد (صن) أبو بكر وهمزة (إذ) نافع وميم (ملا) ابن ذكوان.
فوجه إسكان الباب كله: أنه لغة تميم، وأسد، وعامة قيس.
[ووجه] الضم: أنه لغة الحجازيين.
وقيل: الأصل الإسكان وأتبع، أو الضم وأسكن؛ تخفيفا ك «الرسل» .
ووجه إبدال حمزة تقدم في الوقف.
ووجه إبدال حفص [أفّ] [الإسراء: 23، الأنبياء: 67] [أن] أصله غالبا: أن يجمع بين اللغتين في [كل] فصل كصلة «فيه» وك ءاعجميّ [فصلت: 44] ، ومجريها [هود: 41] .
وخص هذا استثقالا للهمز بعد الضمتين واتفاق القياس، والرسم.
ووجه من فصل: الجمع بين اللغتين، وإنما اشترط في «رسل» زيادة حرفين؛ [لتحقق الثقل] .
ص:
ما يعملون (د) م وثان (إ) ذ (صفا) ... (ظ) لّ (د) ما باب الأمانى خفّفا