ووجه التذكير، والتأنيث: أن الفعل المسند إلى جمع مكسر مذكر أو مؤنث حقيقى أو مجازى يجوز تذكيره بتقدير جمع، وتأنيثه باعتبار جماعة.
ووجه تذكير «البقرة» وتأنيث «الأعراف» تغليب جانبه بالتاء، [وقوى الوجه بها لنصها] .
تتمة: اتفقوا هنا على تكسير خطاياكم [البقرة: 58] ، وتقدم إمالة الكسائي والأزرق «خطايا» ومذهب أبى جعفر في إخفاء قولا غير [البقرة: 59] ومذهبه هو ونافع في والصّبئين [البقرة: 62، والحج: 17] ، وإمالة: والنصارى [البقرة: 62، والمائدة: 69، والحج: 17] وإمالة العين لأبى عثمان عن الدورى.
ثم تمم قوله: (وأبدلا) فقال:
ص:
(ع) د هزؤا مع كفؤا هزءا سكن ... ضمّ (فتى) كفؤا (فتى) (ظ) نّ الأذن
ش: أي: أبدل ذو عين (عد) حفص الهمزة من [هزؤا [البقرة: 67، 231]
وكفؤا] [الصمد: 4] واوا وقرأ الباقون بالهمزة.
واختلفوا في إسكان العين، وضمها منهما، ومن كل ما كان على وزنهما ك القدس [النحل: 102] وخطوت [النور: 21] ، واليسر [البقرة: 185] ، والعسر [البقرة: 185، الشرح: 5، 6] ، وجزءا [البقرة: 260] ، والأكل [الرعد: 4] ، والرّعب [الأحزاب: 26] ، [وو رسلنا] [الزخرف: 80] ، وبابه، والسّحت [المائدة: 62، 63] ، وو الأذن [المائدة: 45] ، وقربة [التوبة: 99] ، وسبلنا [العنكبوت: 69] ، وعقبا [الكهف: 44] ونكرا [الكهف: 74] ، ورحما [الكهف: 81] ، وشغل [يس: 55] ، ونكر [القمر: 6] وعربا[الواقعة:
37]، وخشب [المنافقون: 4] ، وفسحقا [الملك: 11] ، وجرف[التوبة:
109]، وعذرا أو نذرا [المرسلات: 6] ، وثلثى الّيل [المزمل: 20] .
فأسكن الزاى من هزؤا [البقرة: 67، والكهف 56] مدلول (فتى) حمزة وخلف، وضمها الباقون، وأسكن كفؤا [الإخلاص: 4] مدلول (فتى) أيضا، وذو ظاء (ظن) يعقوب.
ثم عطف على (الأذن) فقال:
ص:
أذن (ا) تل والسّحت (ا) بل (ن) ل (فتى) (ك) سا ... والقدس نكر (د) م وثلثى (ل) يسا
ش: أي: أسكن الذال من الأذن [المائدة: 45، والتوبة: 61] المعرف باللام والمنكر في قوله تعالى والأذن بالأذن [المائدة: 45] وأذن خير لكم [التوبة: 61] ، وكأن في أذنيه وقرا [لقمان: 7] - ذو ألف (اتل) نافع، وأسكن الحاء من السّحت [المائدة: 62] ذو ألف (ابل) نافع ونون (نل) عاصم ومدلول (فتى) حمزة وخلف وذو كاف
(كسا) ابن عامر.
وأسكن الدال من القدس حيث وقع، والكاف من نكر خشعا [القمر: 6، 7] :
ذو دال (دم) ابن كثير.
وأسكن اللام من ثلثى الليل [المزمل: 20] ذو لام (ليسا) هشام.