فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17964 من 466147

وَأَرْنَا وَأَرْنِي سَاكِنَا الكَسْرِ"دُ"مْ"يَـ"ـدًا ... وَفي فُصِّلَتْ"يُـ"ـرْوِي"صَـ"ـفًا"دَُ"رِّهِ"كُـ"ـلا

اليد النعمة وهو في موضع نصب على التمييز أي دامت نعمتك أو يكون حالا أي دم ذا نعمة والسكون في هذين اللفظين حيث وقعا للتخفيف كقولهم في: {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا} ، {أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} ، {أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} ، {أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ} .

والذي في فصلت: {أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا} وافق على إسكانه أبو بكر وابن عامر والكُلا جمع كلية، والصفا ممدود وقصره ضرورة يشير إلى قوة القراءة؛ لأن الإسكان هنا في حركة البناء بخلافه في يأمركم ونحوه والله أعلم.

وَأَخْفَاهُمَا"طَـ"ـلْقٌ وَخِفُّ ابْنِ عَامِرٍ ... فَأُمْتِعُهُ أَوْصَى بِوَصّى"كَـ"ـمَا"ا"عْتَلا

الطلق: السمح يريد بالإخفاء الاختلاس الذي تقدم ذكره في: {بَارِئِكُمْ} و {يَأْمُرُكُمْ} ، وهو اللائق بقراءة أبي عمرو والضمير في أخفاهما لقوله: {وَأَرِنَا} و {أَرِنِي} .

وخف ابن عامر مبتدأ، والخبر فأمتعه، أي المخفف لابن عامر قوله تعالى:"فَأُمْتِعُهُ"، وقوله: أوصى بوصي أي يقرأ في موضع:"وصى""أوصى".

ومتع وأوصى ووصى: لغات كأنزل ونزل، وحسن تخفيف فأمتعه قوله بعده قليلا.

وَفي أَمْ يَقُولُونَ الخِطَابُ"كَـ"ـمَا"عَـ"ـلا ..."شَـ"ـفَا وَرَءُوفٌ قَصْرُ"صُحْبَتِهِ حَـ"ـلا

يريد قوله تعالى:"أم يقولون إن إبراهيم"وجه الخطاب أن قبله: {قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا} ، وبعده: {قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ} ، ووجه الغيبة أن قبله: {فَإِنْ آمَنُوا} .

أو يكون على الالتفات، ورؤف ورءوف لغتان، ولا يختص لخلاف في رءوف بما فيه هذه السورة فكان حقه أن يقول جميعا أو نحو ذلك وكان الأولى لو قال:

صحاب كفى خاطب تقولون بعد أم وكل رءوف قصر صحبته حلا

وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ"كَـ"ـمَا"شَـ"ـفَا ... وَلاَمُ مُوَلِّيهَا عَلَى الفَتْحِ"كُـ"ـمِّلاَ

يريد الذي بعده: {وَلَئِنْ أَتَيْتَ} ، وهو ملتبس بالذي في آخر الآية التي أولها: {أَمْ تَقُولُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت