"أن يضرب"أدغمه خلف عن حمزة بغير غنة ، والباقون مع الغنة ، ومثله كثيرا ويهدي به كثيرا وما الخ...
"كثيرا معا"رقق راءهما ورش.
"به إلا"هو منفصل وإن لم يكن حرف المد ثابتا رسما فيكفي ثبوته فِي اللفظ.
"يوصل"فخم ورش لامه وصلا ، وله عند الوقف وجهان: الترقيق ، والتفخيم ، والثاني أرجح نظرًا لعروض السكون ، وللدلالة على حكم الوصل.
"الخاسرون"رقق راءه ورش.
"ثم إليه ترجعون"وصل ابن كثير هاء الضمير وصلا. وقرأ يعقوب ترجعون بفتح التاء وكسر الجيم على البناء للفاعل ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم على البناء للمفعول.
"فسواهن"وقف يعقوب عليه بهاء السكت ، وغيره بحذفها.
"وهو"قرأ قالوون وأبو جعفر والبصري وعلى بسكون الهاء والباقون بالضم ، ووقف عليه يعقوب بهاء السكت.
"إني جاعل"لا خلاف بين القراء فِي إسكان يائه.
"إني أعلم"هذه أول ياء إضافة وقعت فِي القرآن الكريم ، وقد قرأ بفتحها وصلا نافع والمكي والبصري وأبو جعفر وإذا وقفوا أسكنوها كما هو ظاهر ، وقد فرق العلماء بين ياءات الزوائد وياءات الإضافة بفروق ثلاثة: الأول: أن ياءات الإضافة ثابتة فِي رسم المصاحف بخلاف ياءات الزوائد. الثاني: أن ياءات الإضافة زائدة على الكلمة فلا تكون لامًا لها أبدا فهي كهاء الضمير وكافه. وياءات الزوائد تكون أصلية وزائدة فتجيء لاما للكلمة نحو يسر ويوم يأت والداع والمناد.
الثالث: أن الخلاف فِي ياء الإضافة دائر بين الفتح والإسكان ؛ وفي الزوائد دائر بين الحذف والإثبات.
"آدم"لا يخفى ما فيه لورش من البدل وكذا ما فِي"أنبئوني"وكذا ما فِي الأسماء لورش وحمزة وصلا ووقفا.
"أنبئوني"فيه لحمزة عند الوقف ثلاثة أوجه: التسهيل بين بين ، والإبدال ياء خالصة.
والحذف ولأبي جعفر الحذف فِي الحالين.
"هؤلاء إن"فيه همزتان متفقتان من كلمتين ، وقد اختلف فيهما مذاهب القراء ، وإليك بيانها مفصلة.