فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17828 من 466147

[تتميم] المد الذي يكون بين الهمزتين عند من يمد مقداره ألف واحدة أي حركتان فقط وقد ذهب بعض العلماء إلى أن هذا المد من قبيل المد المتصل نظرا لوجود شرط المد وهو الألف وسببه وهو الهمز فِي كلمة واحدة. ولكن جمهور العلماء والمحققين على عدم الاعتداد بهذه الألف لأنها عارضة ، وإنما أتى بها لتكون حاجزة بين الهمزتين ومبعدة لإحداهما عن الأخرى لصعوبة النطق بهمزتين متلاصقتين ، فتأمل.

"غشاوة لهم"و"من يقول"قرأ خلف عن حمزة بإدغام التنوين فِي الواو ، وإدغام النون الساكنة فِي الياء من غير غنة ، وقرأ الباقون بالإدغام مع الغنة.

"آمنا بالله وباليوم الآخر"فِي كل من آمنا والآخر مد بدل وإن كان الأول محققا والثاني مغيرا بالنقل ، والمعتمد وجوب التسوية بينهما وعدم التفرقة فيقصران معا ويوسطان ويمدان كذلك لورش وهكذا كل ما شابهه. وإذا نظرت إلى الوقف العارض فِي بمؤمنين كان لورش ستة أوجه قصر البدلين مع ثلاثة العارض وتوسطهما مع توسط العارض ومده ومدهما مع مد العارض ولا تنس ما فِي لفظ الآخر لخلف وخلاد عن حمزة وصلا ووقفا ، وقد تقدم ذلك فِي وبالآخرة.

"بمؤمنين"أبدل همزة ورش والسوسي وأبو جعفر وصلا ووقفا وحمزة عند الوقف.

وحققه غيرهم مطلقا.

"وما يخدعون"قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء وفتح الخاء وألف بعدها وكسر الدال والباقون بفتح الياء وإسكان الخاء بلا ألف وفتح الدال ، وخلاف القراء إنما هو فِي الموضع الثاني المقيد بقوله تعالى"وما"وأما الموضع الأول وهو يخادعون الله فاتفقوا على قراءته كقراءة نافع ومن معه فِي الموضع الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت