فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 102

الْخُلْدَ [الأنبياء/34] بآية رفع عيسى {بلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} [النساء/158] .

الجواب:

خيرًا إن شاء الله, هو ممكن أن تكون عامة مخصوصة, نعم هذا ورد دليل فيه, وأين الدليل في الخضر؟

السؤال الحادي والعشرون:

تقول السائلة: ماذا يفعل الزوج إذا تزوج بكرًا أو امرأة بكرًا فوجدها قد فُضَّت بكارتُها؟

الجواب:

سؤال حسن, هو بين أمرين:

الأمر الأول: أنه يجب أن يُحسِن بها الظنَّ إذا كانت امرأة صالحة, ومن النساء من لا يخلق الله لها بكارة من أصلها, ومن النساء من تكون لها بكارة ثم بعد ذلك ربما تثب أو تطمر [1] في مكان وتزول تلكم البكارة, ومن ربما ما تتزوج إلا وقد صارت كبيرة فالحيض ربما يخرق البكارة ويضعفها.

المهم ما هو برهان قاطع على أنها زانية ولا يجوز أن يتَّهمها بأنها زانية, ذكر هذا أهل العلم في كتبهم أن إزالة البكارة لها أسباب كثيرة, فعليه أن يتقي الله سبحانه وتعالى ولا يتهمها, وأيضًا ما يشيع بين الناس بأنه لم يجدْها بكرًا, بل الذي ننصحه به أن يبقيها, لأن ما هناك برهان على أنها قد زنتْ, هبْ أنها عند أن كانت صغيرة فضَّها شاب صغير مثلُها أو غير ذلك, هذا احتمال -الأخير- وهي غير مكلفة.

(1) طَمَرَ: يَطْمِر طَمْرًا بمعنى وَثَبَ كما في لسان العرب، قال بعضهم: هو الوُثُوب إلى أَسفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت