فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 102

الناس يقدرون على هذا, لكن الذي يقدر فهذا يعتبر أفضل من الجهاد, ولا تُبالي أيتها السنية إذا قالوا إنكِ تغتابين الناس, نعم الغيبة محرَّمة وهي ذكرك أخاك بما يكره إن كان فيه.

أما الكلام في أصحاب البدع لأجل حاجة المسلمين فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «الدين النصيحة» (1) , وشعبة بن الحجاج كان يدعو أصحابه ويقول لهم: تعالوا نغتب في الله.

نعم, الأصل في أعراض المسلمين أنها محرَّمة, لكن للحاجة هذا أمر جائز, وقد يكون واجبًا ولا تبالي, عمياء وأعمى, الحزبي أعمى الذي لقَّنها والحزبية والتي تلقَّنتْ هذا عمياءُ.

أعمى يقود بصيرًا لا أبا لكم *** قد ضل من كانت العميان تهديه

السؤال التاسع والعشرون:

تقول السائلة: النبي عليه الصلاة والسلام يقول: «لا تسبوا الأموات فقد أفضوا إلى ما قدَّموا» فهل ذلك يتعارض مع كلام أهل السنة وأهل العلم في سيد قطب وحسن البنا وغيرهما؟ مع ذكر أعظم أو أكبر مثالب هذين الرجلين.

(1) أخرجه مسلم برقم 55 كتاب: الإيمان, باب: بيان أن الدين النصيحة, فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ قُلْتُ لِسُهَيْلٍ إِنَّ عَمْرًا حَدَّثَنَا عَنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِيكَ قَالَ وَرَجَوْتُ أَنْ يُسْقِطَ عَنِّى رَجُلًا قَالَ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِى سَمِعَهُ مِنْهُ أَبِى كَانَ صَدِيقًا لَهُ بِالشَّامِ ثُمَّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا لِمَنْ قَالَ «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت